You are hereالرئيسيةTemoignageشهادة السيدة هند بالحبيب

شهادة السيدة هند بالحبيب

النظام المعلوماتي للتربية

السيدة هند بالحبيب 

مديرة نظم المعلومات

وزارة التربية الوطنية 

 هل يمكنكم أن تقدموا لنا المشروع؟

يسعى مشروع النظام المعلوماتي للتربية  للسماح بتدبير وتسيير  13200 مؤسسة تعليمية وإقليمية (أكاديميات ومندوبيات) وكذا الإدارة المركزية.

الأهداف الرئيسية لهذا المشروع:

  • حوسبة إدارة المدارس وذلك بغرض التدبير الفردي للطلاب مع إدارة فعالة للموارد البشرية والمادية؛
  • تحسين نظام جمع المعلومات من أجل التوفر على قاعدة بيانات وطنية وحيدة؛
  • التوفر على واجهات للتواصل والتعاون بين الإدارة المركزية والإدارات الإقليمية والمحلية للتعليم المدرسي؛
  • تحسين نوعية عملية التعليم/التعلم مع وضع منصة التعلم الإلكتروني على مستوى القاعات المتعددة الوسائط؛
  • توفير نظام دعم اتخاذ القرارات لضمان حكامة جيدة لنظام التعليم

ما هي التحديات / الصعوبات التي واجهتكم عند تفعيل هذا المشروع؟

يكمن التحدي الرئيسي لهذا المشروع  في ضمان تقيد رؤساء المؤسسات بهذا مشروع. في الواقع، ينطوي تنفيذ نظام جديد للمعلومات على تغييرات كبيرة في الإجراءات: قيادة التغيير أصبح عاملاً حاسما في نجاح مثل هذا المشروع.

فضلا عن ذلك، يعتمد الحل على قواعد بيانات محلية، على مستوى المؤسسات، والتي يجب أن تتناغم مع قاعدة البيانات الوطنية، الأمر الذي يتطلب الربط بالإنترنت. وتعد تغطية الإنترنت (3G, ADSL) على مستوى  المدارس غير كافية وهي من أحد الصعوبات الرئيسية التي يواجهها هذا المشروع.

ما هي أهم منجزات هذا المشروع؟

انجاز واستعمال النظام المعلوماتي للتربية  سيمر عبر مرحلتين:

  • النسخة الأولى التي تتضمن قاعدة بيانات وطنية للتلاميذ ، فضلا عن وحدة لإدارة المؤسسات. سيتم تعميم هذه النسخة على مؤسسات نموذجية في مرحلة أولى.
  • النسخة الثانية تضم وظائف إضافية على لوحدتين ات النسخة الاولى، فضلا وضع بوابة النظام المعلوماتي للتربية   وبوابة البطاقة الموجهة للمواطنين (التلاميذ وأولياء الأمور التلاميذ...).

ما هي الفوائد بالنسبة للمواطنين /المقاولات/ الإدارات؟

الادارات :

  • تتبع كل طالب على حدة  ورؤية أوضح على المنهج الدراسي
  • توفير أدوات لاتخاذ القرارات على جميع مستويات الحكامة
  • تحسين قيادة الموارد وتوزيعها
  • تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة في "التربية الوطنية" (الوزارة، الاكاديميات، المندوبيات،المؤسسات والشركاء)
  • تيسير تطوير التعليم عن بعد

المواطنين:

  • سهولة الوصول إلى المعلومات (النتائج الدراسية، والشهادات الدراسية،...)
  • تطوير التفاعل بين التلاميذ وأولياء الأمور والأساتذة.